فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 154

كل راسخ في العلم لا يبتدع وإنما يقع في الابتداع ممن لم يتمكن من العلم.

المبتدع آثم والإثم على درجات.

المبتدع إذا لم ينتصر بإجابة دعوته بمجرد الإعذار و الإنذار الذي يعظ به حاول الانتهاض بأولي الأمر.

القيام على أهل البدع ورد جنايتهم على الدين وظوابط ذلك.

الخير كله في الإتباع والشر كله في الابتداع.

أهل البدع يتكلفون في الاستدلال بالأدلة.

مآخذ أهل البدع للأدلة مخالفة لمآخذ من تقدم من المحققين لأمرين:

1)عدم الرسوخ في كلام العرب والعلم بمقاصده.

2)عدم الرسوخ في العلم.

إذا دخلت البدعة في الأصل سهلت مداخلها في الفروع.

ومن نظر إلى طرق أهل البدع في الاستدلال عرف أنها لا تنضبط لأنها سيالة لا تقف عند حد.

أهل البدع لابد لهم من شبهة يتعلقون بها.

الصغائر في البدع ثابتة كما أنها في المعاصي ثابتة.

لا تنظر للبدعة أنها صغيرة ولكن انظر لها من جهة مصادمتها للشريعة ورميها لها بالنقص والاستدراك وأنها لم تكمل بعد.

لا يرضى منتم للإسلام إبداء صفحة مخالفة السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت