فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 154

فيكشف الله سترًا من مساويكا ..

واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ..

ولا تعب أحدًا منهم بما فيكا ..

283 -في مسألة الحذر من المبالغة في البعد عن الرياء، قال النووي: فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لا نسد عليه أكثر أبواب الخير.

285 -قال ابن تيمية: ولعنُ تارك الصلاة على وجه العموم جائز، وأما لعنة المعين فالأولى تركها؛ لأنه يمكن أن يتوب.

306 -قال ابن مفلح: وظاهر كلام الإمام أحمد والأصحاب وجوب النصح للمسلم وإن لم يسأله ذلك.

308 -لما حجّ الإمام أحمد - رحمه الله - وكان الناس يسلمون عليه، قال الإمام لولديه: اكتبا من سلَّم علينا ممن حج، فإذا قدم سلمنا عليه.

قلت: انظر لعجيب أخلاق العلماء.

311 -هذه أبيات في الحث على التغافل عن ذنب الجاهلين وخطأ الغافلين:

وأعرضُ عن ذي الذنب حتى كأنني ..

جهلتُ الذي يأتي ولستُ بجاهل ..

ومن يتتبع جاهدًا كل عثرةٍ ..

يجدْها ولا يَسْلَم له الدَّهر صاحبُ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت