فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 154

فوائد من كتاب الأذكار للنووي

27 -اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة، ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه مطلقًا لحديث:"إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"رواه البخاري.

31 -متى يكون الإنسان من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات؟ قال ابن الصلاح: إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحًا ومساءً في الأوقات والأحوال المختلفة ليلًا ونهارًا كان من الذاكرين.

35 -اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها واجبة كانت أو مستحبة لا يحسب شيء منها ولا يعتد بها، حتى يتلفظ به، بحيث يسمع نفسه.

57 -الدعاء على أعضاء الوضوء، لم يجيء فيه شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

73 -المذهب الصحيح المختار أن تكبيرة الإحرام لا تُمد ولا تمطط، بل يقولها مدرجة مسرعة.

75 -في مسلم"والشر ليس إليك"المعنى، قيل:

1 -أي لا يتقرب به إليك.

2 -لا يصعد إليك.

3 -لا يضاف إليك أدبًا، فلا يقال: يا خالق الشر.

84 -ليس في الصلاة موضع يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام إلا قوله: أمين، وأما في باقي الأقوال، فيتأخر قول المأموم.

93 -لا يستحب جلسة الاستراحة بعد سجدة التلاوة في الصلاة.

105 -اعلم أن الدعاء بعد التشهد الأخير مشروع بلا خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت