فهرس الكتاب
أما إباحة بعض المعاصرين للصور الفوتوغرافية ( الشمسية ) وادعائهم إنها عكس وإنها حبس للظل فهذا مكابرة، أما صور غير ذوات الأرواح فلا بأس به كما قال ابن عباس ( صور الشجر وما لا روح فيه ) ، ودليل ذلك حديث: من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح فإنه يدل على أن ما لا روح فيه فلا بأس.
يستثنى من الصور ما دعت إليه الضرورة والحاجة كصورة الحفيظة وقيادة السيارة وجواز السفر والبطاقة والشهادة؛ قال تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ .
فوائد في الفقه 6
فائدة حديث: لا يقبل الله صلاة حائض ألا بخمار دليل على أن المرأة البالغ وهي المراد الحائض لا بد أن تستر جميع بدنها في الصلاة رأسها بالخمار وبدنها بالثوب إلا الوجه، فيجب كشفه بالإجماع إذا لم يكن عندها رجال أجانب إلا اليدين على الصحيح، أما القدمان فيجب سترها لحديث أم سلمة أتصلي المرأة في درع وخمار؟ قال عليه السلام: نعم إذا كان الدرع سابغًا يغطي ظهور قدميها فإن صلت وقدماها ظاهرة أو شيء من يديها فإنها تعيد الصلاة لعدم سترها لعورتها، ويدل الحديث على أن البنت التي لم تبلغ فإنه يجوز أن تصلى ولو لم يكن عليها خمار؛ لأن عورتها من السرة إلى الركبة فقط حتى تبلغ.
المستحاضة التي أطبق عليهم الدم لها ثلاث حالات:
أحدها: أن تكون معتادة فهذه تجلس عادتها ثم تغتسل وتصلي.
الثاني: المميزة التي لا عادة لها أو نسيت عادتها لكن لها تمييز فهذه تعمل بالتمييز الصالح فتجلس إذا كان الدم صالحًا لدم العادة وهو الأسود والثخين والمنتن، وتغتسل وتصلي في وقت الدم غير الصالح للعادة كالأحمر والأصفر والرقيق والأبيض.