فهرس الكتاب
والآن .... هل تريدون معرفة حسابات الجرد النهائي لمذبحة الأزهر 2000 ... لعلكم تتذكرون وقعة الأزهر القرن الثامن عشر حينما اقتحمت خيل الجند الفرنجة الأزهر وداست المصلين و العزل و القرآن وقتلت الركع السجود .... وسالت الدماء الزكية الطاهرة في صحن الأقصى وعلى القراطيس وعند الأعمدة حيث كان الطلاب يتدارسون كانت الأشلاء تتناثر .. بينما تقبض على الأقلام ... والقرآن .... نعم .... تكرر هذا المشهد بكل التفاصيل الدامية في جامعة الأزهر ولكن لم يكن بونابرت هنا ولا كليبر ولكن كان الجند ورجال الحقبة الاسرائيلية الذين لم يراعوا حرم العلم الشرعي ولا حرمة الأخوات المسلمات ولا الأبرياء من طلبة العلم الذين كانوا يزودون عن كتابهم وقرآنهم بالأجساد كانوا يدافعون عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)
ولكن كانت الرصاصات المطاطية تنطلق في الأجساد والعيون ....لله دركم يا أبطال جامعة الأزهر ويا أخواتنا الفاضلات كنتم تزودون عن مقدساتنا بالأجساد والمآقي والعيون .... بينما كان الحداثيون يتعهرون في أدب الحداثة والشذوذ والعلاقات المثلية كان رجل الحقبة الاسرائيلية يأخذ في ذلك اليوم شكل وزير ثقافة ما بعد حداثي مثلي عميل للغرب