فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 326

كانت الإشادة في الواقع تشريفا لى.. لكن أخبار الأدب لم تفهم ذلك، بل لقد نشرتها كنوع من التشهير بى، بل وربما كشكوى، والإشادة تصلح فعلا كتشهير لكن عند من؟! عند أى مسلم؟ بالطبع لا.. عند أى عربى؟ أيضا لا.. لكنها تشهير واتهام فظيع عند الإسرائيليين مثلا.. أو عند الغربيين المعادين للإسلام عموما.. أو عند من يرشحون الكتاب لجائزة نوبل.. ( خسارة.. لن أحصل على نوبل إذن..ربما يفوز بها بائع البوية عندما ترشحه أخبار الأدب) .. نعم.. الإشادة تشهير عند كل أولئك.. أما عند أى مسلم فهى تشريف بلا حدود..

كان الأمر المضحك الآخر يتعلق بالتواريخ..

لقد وصلت الفتوى أخبار الأدب كما وصلتنا بالإنترنت..

ولقد أدركنا على الفور مما ورد في مقدمة الفتوى أن طلب الفتوى قدم في شهر 3 ( ربيع أول) وهو يوافق أوائل شهر مايو الماضى ( بعيد نشر مقالى من يبايعنى على الموت في 28/4 بأيام قليلة) ..وأن الفتوى قد صدرت بالفعل في شهر 6 ( جمادى الآخرة) والذى وافق شهر أغسطس الماضى.

يبدو أن الأمر كان صعبا ومستحيلا على الفهم عند الإخوة في أخبار الأدب وفى الصحف العلمانية الأخرى..

فالفتوى لم تورد التواريخ الإفرنجية.. وهم لا يعرفون التواريخ العربية .. لذلك اعتبروها لغة هيروغليفية .. وتجاهلوها.. وظنوا أن الفتوى حديثة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت