فهرس الكتاب
وفقه اللغة".."
ص255
لا إله إلا الله..
ولنقرأ:
"فهل يكون لى أن أسمى الأفق ثوبا ضيقا، (.) والشعر شركا شائكا والمآذن حرابا سامة حتى مطلع الفجر".
ويضيف المؤلف (1) [42] :"فضلا عن النص القرآنى العظيم بطبيعة الحال:"أخرق الأرض ، وأبلغ الجبال طولا""
ويكرر الخطأ مرتين وهو يضع الآية بين علامات التنصيص .. وصحة الآية:
{وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا 37} الإسراء..
والمؤلف رغم حساسية وضعه كغير مسلم يستشهد بالقرآن لا يأبه بتحقيق الآية .. لا يأبه بأحد ولا لأحد.. ولا أبو شادى ولا كشيك ولا محمود عبد العاطى ولا مجدى توفيق ولا محمود حامد .. ولا أى من المشرفين على السلسلة المنكودة.. ولا وزارة الثقافة كلها..
ولنواصل القراءة:
"نلف على الأعضاء الخرقة"
تشعلها الأعضاء فنخرج نحو النار
ونشهد أنا كنا اثنين
وصرنا خيطا لا يتفرق في خيطين
ونشهد أن الله تجلى فينا
فانفرطت أشجار العاشق والمعشوق
الخالق والمخلوق
وباحت كل الناس لكل الناس ..""
لا إله إلا الله..
هل تدرك أيها القارئ ذلك المزج الوثنى بين الله تقدست أسماؤه وبين الجنس العاهر.. (2) [a]
ويمتدح الناقد الحداثى ذلك العهر بقوله:
"المزج من ناحية أخرى بين الفعل الميتافيزيقى والفعل الشبقى الفيزيقى .."..
ولنواصل القراءة يا قراء:
"العضو الناشز تحت فضاء البطن جميل .."
(1) 42] - إدوارد الخراط.
(2) - كان إدوارد الخراط نفسه هو الذى ينبه القارئ في كتابه إلى المزج بين المقدس والجنس، لكن جمعية المنتفعين بوزارة الثقافة، أدعياء التنوير والإبداع، راحوا يهاجموننى بأبذأ الألفاظ، أقلها: يا جاهل، مدعين أن للخرقة رمزا صوفيا، متجاهلين تعليق إدوارد الخراط نفسه، والأهم من ذلك أنهم تجاهلوا بقية القصائد وما فيها من عهر وفجر وكفر لا يمكن الدفاع عنه، كما سيقرأ القارئ في بقية المقال.