فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 326

"وإذا سلمنا بافتراض أولى - سنحاول أن نتلمس صدقه - فيما بعد - بأن ثم خبرة عشق تغمر نص الكتاب كله ، وأن ثم عاشقة موجودة وثابتة ومتغيرة في الوقت نفسه ، فسوف نجد أنها في البداية تصلى، أو تبكى. أو تخرج تطلب عاشقها، أو هى في الفراش بينما العاشق نائم وهى تشاهد أحلامه ، أو هى في الفراش والعاشق يتحسس بطنها، وكأنما ممارسة طقوس العشق هى أيضا ممارسة طقوس صلاة ."..

"وسوف نجد. بعد المفتتح بقليل . قبة من نور هى في الأول من سندس أخضر. وفى الآخر من نور أسود وثم لواء أو لواءان أو ثلاثة أو ستة أو عشرة ألوية، من ألوان تتراوح بين الأصفر والأحمر والأبيض والأسود، وثم أعوان يقفون في خدمة الملائكة، تحت القبة، تتراوح أعدادهم في كل مرة. لكنهم قائمون هناك دائما في كل مرة"..

هل لاحظت أيها القارئ ..؟!

وهل تحتاج إلى تعليق..

ليس إله المسلمين الذى يتحدث الشاعر عنه بل يهوه كما صرح باسمه.. فلماذا لا تنتقل وزارة الثقافة بكل مكاتبها وموظفيها إلى إسرائيل؟!..

لم ينته إلهزء بالقرآن ولكننى أكتفى - مؤقتا - بما ذكرت لننتقل إلى السخرية من الأحاديث النبوية الشريفة:

"زملينى أنا العاشق المرتبك"

"دثرينى وخلى نهودك تحرث قلبى بنصلين من وبر"..

و:

"نمضى إلى الوادى المقدس أنبياء آبقين نأمر بالمنكر وننهى عن المعروف دون أن نكظم الغيظ أو نعفو عن الناس"..

و:

"أنا الغريب المريب الذى لا يكظم الغيظ لا يعفو عن الناس".

ص 361

و:

آآآه زمّلونى.. زمّلونى..

من حروفى ومن فنونى..

فى مغارات المحاولة..

البلابل دخّلونى..

ص 94

ولنقرأ:

"تمنيت لو أحتويك أجرب فيك هوى الشعراء"

سبحان من سيسرى بك يا حبيبتى إلى الفعل من القوة .. ص 133

ولنقرأ:

"زملونى زملونى يا خاصتى الأقربين"

واخضعوا مليا مليا في حضرة البنفسج اللعين".."

ص 133

ويعلق الناقد إدوارد الخراط فض فوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت