فهرس الكتاب
يقول الناقد في نشوة شبقية وهو يمتدح الخروج على كل الأديان والأعراف والمحرمات:"والسمة الثانية الواضحة أن هذا النص قد نزع حرمة الطابو عن المحاشم والمحارم والفيتشيات وأفعال الجنس . وهذه أيضا تسرى في النص كله مما يكاد يعيى الحصر".. (1) [f]
اقرأ مثلا:
"يصلح أن يلتصق بأعشاب الإبطين ، وأعشاب صالحة أخرى"
دم لايتنزل من أعماق الفرج""
و:
"كيف يكون لعابك غير لعاب العضو" (2) [g]
ص265
يقول الناقد:
"الشاعر أو رؤيته أو حسه بازاء مشكلة تمضه وتعنيه: مشكلة المرأة والرجل والشبقية وميتافيزيقا الجسد".
ولنواصل قراءة تلك الكتب التى تطبعها وزارة الثقافة وتدعمها لتبيعها بأرخص الأسعار لأبنائنا:
"السائل المنوى الأصابع الإبط اللسان القضيب"
الرعايا الأسرى الرعايا
ها ها ها
هى هى هى""
ص266
و لا ينسى الشعراء بين العهر والكفر أن يسبوا العرب:
"والعرب قبائل متفرقة تنهب النخل في اتجاه السماء.."
لكننا نعود إلى الفحش العاهر في كتاب وزارة الثقافة.. أو على الأحرى ماخور الثقافة:
"لن أسألك عن العجوز الذى كان يقرصك/ في ثديك الأيمن (..) / فقط . . / سأكون حذرا من الدبابيس التى تكمش فتحة السوتيان / من القطط التى ترعى صمتك / وتمسح فروتها في نهديك / خلسة / بمكر / خاص . . جدا"
و:
(1) - هذا هو إقرار الناقد، لكن واحدا من أدعياء التنوير أخذ يسبنى ويسب جهلى سبابا فاحشا لأننى لا أفهم رموز الشعر، وفى إطار رده على نقاد قارنوا بين أعمالى الروائية وبين أعمال وليم فوكنر وجيمس جويس وباسترناك فقد ارتكب ما لا يمكن تصوره.. ونشرت صحيفة العربى الناصرى له ما كتب.. إذ أنه كتب اسم الكاتب الروسى باسترناك بطريقة بذيئة فاحشة تركز على حروفها الأخيرة.. كان هذا هو قدر أدب الإبداع والتزوير..
(2) - لعل القارئ الذى استنار الآن بعد مجهود وزارة الثقافة المضنى يدرك ما المقصود بالعضو!..