فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 326

هؤلاء اللواطيون هم الذين يرفضون قراءتنا للقرآن والحديث والتاريخ بل ويقرءونه لنا قراءة مسيلمة.. فإذا حاولنا أن نقرأ شعرهم قالوا لنا أن للشعر طقوس لا يمكن قراءته دون دراستها.. ونسى اللواطيون أننا قراء المعلقات السبع والبحترى والمتنبى وأبى تمام وأبى فراس الحمدانى وحافظ وشوقى وأمل دنقل..

لا إله إلا الله ..

هل تفهمون الآن يا قراء كيف أن أصحاب هذا الماخور نشروا أن القرآن خراء دون أن تطرف لهم عين..

كنا نتصور أن مصر ستعلن الحرب على الفور إذا ما تجرأ واحد من دولة قريبة أو بعيدة فنطق بمثل هذا الكفر..

لم نتصور أبدا أن نؤتى من مأمننا .. و أن نطعن في مكمننا.. فإذا بعيوننا تتحول عن مكامن الخطر في الخارج.. لتنظر إلى الداخل.. حيث بلغ اختراق نخبنا المثقفة أن صاروا أشد سوءا من الأعداء..

لا إله إلا الله ..

ماذا حدث للأمة..

وكيف صار بنا الأمر إلى هذا الحال.. كنت أسأل نفسى .. وكان الرجل يجلس أمامى مستخذيا وراجيا كما لو كنت أملك أن أمنحه صك غفران.. ويقول:

كنت أريد أن أرد عن الله والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم.. كنت على المنبر .. وكنت أريد أن أصرخ في عباد الشياطين أن القرآن ليس خراء.. ولكننى خفت.. فأنت لا تدرى ماذا يمكن أن يفعل بنا الأمن لو أننا خرجنا على الخطبة المكتوبة لنا والتى تجيئنا كل صباح..

لم أزد على قول لا إله إلا الله..

وواصل الرجل وكأنما شعر بأن ما قاله لم يكن مقنعا فأراد أن يزيد:

أنت لا تعلم إلى أى مدى تبلغ فظاظة الأمن.. ثم أن من يجب أن يحمينا صنيعة لهم.. بل هو الذى يبلغهم عنا و يسلمنا إليهم .. هل تذكر ما حدث مع أحد كبار الشيوخ في الإسكندرية.. إلى أى مدى وصلت إهانته..

وأشحت عن الرجل وأنا أتمتم: لا إله إلا الله..

وواصل الرجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت