فهرس الكتاب
... فقال الرسول ( علمها بلالًا فكان بلال يؤذن فإذا غاب أذن ابن أم مكتوم وإذا غاب أذن ابن أبى محذورة ( عن جابر عبد الله رضى الله عنهما قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول من يدخل الجنة قال صلى الله عليه وسلم"الأنبياء والشهداء والمؤذنون مؤذنو الكعبة ومؤذنو بيت المقدس ومؤذنو مسجدى هذا ثم سائر الناس على قدر أعمالهم"وقد شرع الأذان في السنة الأولى وقيل الثانية وقيل إن مؤذنى الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا أربعة اثنان بالمدينة المنورة بلال بن رباح وعمرو بن أم مكتوم القريشى وبقباء سعد القرظ مولى عمار بن ياسر ومؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة أوس بن مغيرة الجمحى ويكنى بأبى محذورة وكان المؤذن الأول بلال يوم الفتح يؤذن على سطح الكعبة ثم على سطح المسجد الحرام ثم في عهد هارون الرشيد أقام أمير مكة عبد الله بن محمد بن محمد بن عمران الطلحى مظلة للمؤذنين على سطح المسجد ليؤذنوا عليها يوم الجمعة وفى عهد الرشيد أيضًا أنشأ منارات على الجبال المختلفة بمكة لتوصيل الأذان في كل مكان ورتب لكل منارة مؤذنًا ثم أنشئت المنارات وكان الأذان يتم من المآذن في القرن الثالث الهجرى وكان رئيس المؤذنين يبدأ الأذان من منارة باب العمرة فيردد بعده المؤذنون على المنارات الأخرى وكان عددها سبعة مآذن آنذاك وفى القرن الثامن الهجرى كان رئيس المؤذنين يؤذن على منارة باب السلام وفى القرن العاشر الهجرى كان رئيس المؤذنين يؤذن من قبة بئر زمزم وكان المسئول عن التوقيت في المسجد الحرام هم آل الريس وهم أحفاد عبد الله بن الزبير والقائمون الآن بالتوقيت من بيت الريس هما الشيخ رضوان بن عبد السلام الريس والشيخ أسعد بن عبد السلام الريس وقد كان التوقيت يعرف عن طريق المزولة التى عملت عام 551ه في زمن الوزير الجواد حتى أمر الملك عبد العزيز رحمه الله بتركيب ساعة ضخمة يسمع الجميع دقاتها ويشاهدونها بجوار المسجد الحرام وكانت في منطقة تسمى الحميدية أما الآن فأصبح التوقيت الألكترونى الشامل فى"