فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 253

هل هذا هو سبب التأثير الخاص في الشفاء؟ إذا جلبنا مياها نقية وأضفنا إليها الأملاح بنفس نسب مياه زمزم فهل تعتقد أنها ستكون شافية للأمراض؟ بالطبع لا لأن الشفاء هو نتاج للطاقة الروحية والإيمانية في المكان الذى تندفع منه تلك المياه وهناك أيضًا طاقة الرجاء في قلب المؤمن الطالب للغوث."ماء زمزم لما شرب له"وأيضًا هى طعام طعم وشفاء سقم أى أنها ليست للارتواء فقط ولكن لسد الجوع أيضًا فهى تغنى عن الطعام وقد رأيت أناسًا اعتمدوا فعلًا على ماء زمزم لسد الجوع واستبدلوها بالطعام فترة الحج والعمرة وكان أن وجدناهم وقد ازدادوا وزنًا. ومن المعروف أن مياه الآبار بما فيها من أملاح لا تناسب مرضى الكلى ولكن قابلت أناسًا شربوا من مياه زمزم فكانت عونًا لهم على التخلص من الحصى في الكلى عكس المفهوم العلمى المعتاد وهى أمور تتنافى مع الحقائق العلمية ولكنها حقائق مشهودة وعن تنظيف البئر الذى تولاه المهندس"يحيى كوشك"يقول بعد أحداث الاستيلاء على الحرم المكى عام 1400ه كلفت بتنظيف البئر من المياه الجوفية الملوثة وقمنا بتركيب عدة مضخات لضخ المياه إلى الخارج وكانت أربع مضخات وفكرنا أن تعمل المضخات الأربعة معًا لكى نتمكن من تفريغ البئر من المياه تمامًا في آن واحد وبهذا انكشفت مصادر البئر ودرسناها وقد نفذنا عملية التفريع لمدة لا تزيد عن خمس دقائق.خوفًا على البئر وكانت لحظة فريدة حين نزلت إلى عمق البئر ولا يمكن أن أصف شعورى لحظتها كل ما أستطيع قوله أنه كانت هناك طاقة روحية هائلة في قلب تلك البئر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت