فهرس الكتاب
أصلحوا قبة زمزم وتوصف زمزم في هذا العصر"بأن حجرة زمزم بها أربعة أحواض يصب فيها ويتوضأ الناس منه وأمام بئر زمزم من ناحية الشرق بناء أخر عليه قبة يسمى سقاية الحاج وضعت به أزيار يشرب منها الحجاج وبعد هذا البناء ناحية الشرق بناء أخر مستطيل عليه ثلاث قباب يسمى خزانة الزيت به الشمع والزيت والقناديل" (1)
فى العهد الأيوبي
يصف ابن جبير زمزم فيقول -رحمه الله-"إن باب قبة زمزم يتجه إلى الشرق وباب قبة العباس وقبة اليهودية يتجهان للشمال وهما قبتان يستخدمان كمخزنين لأوقاف البيت من مصاحف وكتب وشمع … الخ والقبة العباسية كانت سقاية الحجاج يبرد فيها ماء زمزم ويسقى الحجاج في قلال تسمى الدوارق كل دورق ذى مقبض واحد ويقول"قبة العباس تابوت متسع مبسوط فيه مصحف أحد الخلفاء الراشدين بخط زيد بن ثابت منسوخ بعد 28 عامًا من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كبير الورقات واسعها"- ويقول:"وفى جانب قبة زمزم الذى يقابل الحجر الأسود مصطبة من الرخام دائرة بالقبة يجلس فيها الناس يشاهدون الكعبة""
وفى عهد المماليك
يصف ابن بطوطة زمزم فيه فيقول"قبة زمزم مفروشة بالرخام وقد استدارت بداخل القبة سقاية تملأ ماء للوضوء وحولها مصطبة دائرة يقعد الناس عليها للوضوء"
فى عام 807 ه سد باب الخلوة التى كانت مكان مجلس عبد الله بن عباس وجعل مكانها بركة مقبوة وفى جدرانها الذى يلى باب الصفا صنابير من نحاس يتوضأ الناس منها على أحجار نصبت للجلوس وفوق البركة قبو وفوقه خلوة فيها شباك للكعبة وشباك ناحية الصفا وفتحة صغيرة للبركة.
وفى عام 818 ه خربت المظلة القائمة فوق بئر زمزم فبنيت مرة أخرى في عهد المماليك الشراكسة
فى العهد العثمانى
فى عام 1120ه جعلوا في بئر زمزم شبكة من حديد منخفضة عن سطح الماء لتتلقى بعض المجذوبين الذين كانوا يلقون بأنفسهم في البئر وفى عام 1172 ه هدموا قبة زمزم وشيدوها على طراز جديد.
(1) إفادة الأنام للشيخ عبد الله غازى