فهرس الكتاب
وعن صلاته داخل الكعبة المشرفة يقول الأستاذ/ صلاح منتصر"كنا مع الرئيس حسنى مبارك لأداء العمرة وتكريمًا لنا قرروا أن يفتحوا لنا باب الكعبة المشرفة لندخل داخلها... جاءوا بسلم خشبى له ثلاث درجات وفتحوا الباب وتعلقت أبصارنا به... قال أحد السعوديين العدد محدود وليس هناك مكان لأكثر من عشرين فردًا فقط، ولكنى استطعت الدخول ودخلت إلى الكعبة... إحساس غريب يسيطر عليك عندما تجد نفسك في داخل الكعبة كما أننى أصبحت في قلب الكرة الأرضية في حضن نواتها بعد أن اجتزت كل طبقاتها وأصبحت داخلها تمامًا وأنت منه قريب من صاحب البيت... كل ما كنت أراه هو شعور فياض بالسعادة...السعادة في كل ركن... إن السعادة لا تراها، إنها إحساس ومشاعر ولكننى هنا في هذا المكان كان يخيل لى أننى أراها (1) ."
مكان صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم أمام وجه الكعبة
عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أنه قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فصلى ركعتين بين الساريتين ثم خرج فصلى بين الباب والحجر ركعتين ثم قال: هذه القبلة ثم دخل مرة أخرى وأقام فيه يدعو ثم خرج ولم يصل" (2) .
ويقول الفاكهى عن موضع صلاة النبى صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة:"أنه بين الباب والحجر وأنه أقرب إلى الركن الذى على يسار الداخل في الحجر منه إلى الباب" (3) .
ما يقال عند النظر إلى الكعبة
كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا رأى البيت رفع يديه وقال:
"اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًا" (4)
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين".
(1) طيور الكعبة لصلاح منتصر صـ20
(2) شفاء الغرام ـ تقى الدين الفاسى ص 142 / 1
(3) أخبار مكة في قديم الدهر وحديث ـ الفاكهى ـ180 / 1
(4) شفاء الغرام ـ تقى الدين الفاسى ص 278 - 279 / 1