فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 253

كان يوجد بها بستان الشريف عون الرفيق وكان بستانًا شهيرًا به الكثير من الأشجار النادرة وكان طول ضلعه البحرى 270 مترا والغربى 180 مترًا وفى وسط البستان خزان للماء مربع الشكل طول ضلعه 61 مترًا - ويقول اللواء إبراهيم رفعت -رحمه الله- عن هذا البستان إن به شجر الجوافة والجوز الهندى والبرتقال والليمون والنخيل والعنب والورد - والبرسيم الحجازى والكرنب والكرات والباذنجان والطماطم... الخ - وقد ازيل البستان بعد وفاة الشريف عون - ويوجد بجرول بئر ذى طوى الذى اغتسل منه النبى صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة في حجة الوداع وبات بذى طوى ليلة الأحد لأربع خلون من ذى الحجة وصلى بها الصبح ثم اغتسل من يومه ونهض إلى مكة فدخل من أعلاها من الثنية (1) العليا التى تشرف على منطقة الحجون ودخل المسجد ضحى من باب"بنى شيبة أو"باب السلام"."

وكانت جرول المكان المعتاد لنزول المحمل المصرى بجوار بستان الشريف وبئر ذى طوى عند"المسافر خانه"التى بناها السلطان عبدالحميد العثمانى.

ذو طوى

وهو مكان موجود بمكة قرب جرول ويسمى بآبار الزاهر، وبه بئر يستحب الاغتسال منه للمحرم لما ورد أن النبى صلى الله عليه وسلم فتح مكة فلما أصبح أخذ ذات اليسار على طول الوادى وأمر خالدًا أن يأخذ ذات اليمين من عند المكان المعروف اليوم بالقبة ليدخل مكة من أسفلها ((2)

والبئر مازال موجودًا للآن أمام مستشفى الولادة بجرول خلف عمارة الجفرى.

شعب أجياد

(1) طريق مرتفع الوسط.

(2) شفاء الغرام - تقى الدين الفاسى صـ537/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت