فهرس الكتاب
سمى كذلك لأن جعفر بن مساعد أخا الشريف غالب بن مساعد بنى في هذا المكان (دار الجعفرية للنزهة) وهدم الآن وبنى مكانها عمارات جديدة وهو مكان حى بمكة بالقرب من منى ويقال كانت وفاة الخليفة أبو جعفر المنصور عام 156ه فقد وافته المنية عندما أراد أن يحج الحجة السادسة له فمات في هذا المكان قرب بئر يسمى"بئر ميمونة"حفرها ميمون أخو العلاء الحضرمى والى الحرمين وهو أعلى المقبرة المقابلة لمخفر المعابدة بين أذاخر والحجون.
الطريق الذى شقه سيدنا عبدالله بن الزبير بن العوام
وهو طريق موصل بين حى القرارة والنقا - بجوار حى الشامية اليوم، وكان هذا عملًا عظيمًا تم فيه نحت التلال الصخرية بين الجنبين حتى ينشئ هذا الطريق لتقريب المسافات بين أحياء مكة المختلفة.
ويسمى الآن شارع عبدالله بن الزبير وفى بدايته اليوم من أمام الحرم محطة تبريد مياه زمزم.
المُحصّب
وهو سهل بين مكة ومنى من الحجون عند مقبرة المعلا - على يسار الذاهب إلى منى وهو الموضع الذى تتجمع فيه الحصباء من السيول ويسمى بالأبطح - أى ما انبطح من الوادى واتسع وهو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عبدالله بن عباس- رضي الله عنه - قال:"المحصب ليس بشىء وإنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم"وعن عائشة أنها قالت:"إنما كان النبى صلى الله عليه وسلم ينزل به - أى المحصب - لأنه كان اسمح لخروجه حين يخرج فمن شاء نزله ومن شاء تركه" (1)
وهذا المكان اليوم هو المعروف بحى المعابدة نسبة إلى امرأة تسمى"أم عابد"كانت تسكن في هذا المكان وأيضًا في مكانه بالإضافة إلى المعابدة أحياء الروضة والششة، وقد بات فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة واحدة بعد حجة الوداع وهو في طريقه لطواف الوداع بعد تمام الحج.
وقد بنى في موضع نزوله صلى الله عليه وسلم بالمحصب مسجد يسمى بمسجد المحصب.
مكة المكرمة معالم وأحداث
(1) تاريخ مكة - الأزرقى صـ159-160/2.