فهرس الكتاب
أمر الخليفة المهدى بشراء الدور التى في أعلى المسجد الحرام بين المسعى والمسجد من الجانب الشرقى وذلك لهدمها وتوسعة المسجد الحرام وجلب الأعمدة الرخامية للحرم من الشام ومصر وسقف أروقة المسجد بخشب الساج - وبعد هذه التوسعة وجد أمير المؤمنين المهدى أن المسجد لم يتسع من الناحية الجنوبية كما ينبغى مما جعل الكعبة المشرفة لا تقع وسط المسجد فأمر المهدى بتربيع المسجد مهما تكلف هذا من عمل ومال فبدأ التوسعة الثانية عام 167ه ولم تكتمل إلا في عهد ابنه موسى الهادى في عام وبذلك صارت هذه التوسعة من أكبر التوسعات في المسجد وبلغت 12512مترًا (1) وقدر ما أنفق فيها المهدى من أموال آنذاك أربعة ملايين وخمسمائة وثمانية وسبعين آلفًا وسبعمائة وخمسين دينارًا"4.578750."
أبواب المسجد الحرام
منذ عهد الأزرقى حوالى 250ه 864م إلى قبيل العهد السعودى
الجانب الشرقى
باب السلام:- ويسمى بباب بنى شيبة، وباب بنى عبدشمس بن عدنان، وكان يدخل منه الحجيج لطواف القدوم حيث أنه يقابل باب بنى شيبة الذى دخل منه النبى صلى الله عليه وسلم عام الفتح ويقول"السيد عبدالله الكردى أنه لا يعلم سبب تسمية هذا الباب بهذا الاسم، لأن باب السلام قديمًا هو باب بنى شيبة الموجود أمام مقام إبراهيم."
باب القوارير: وقد ازيل الآن ويقال إنه كان أمام دار القوارير وبناها بعد ذلك السلطان قايتباى مدرسة ورباطًا عام 883ه.
باب قايتباى: وهو خوخة صغيرة بفتحة واحدة كانت توصل إلى مدرسته التى أنشأها بجوار المسجد الحرام.
باب النبى صلى الله عليه وسلم: وكان يدخل منه النبى صلى الله عليه وسلم ويخرج منه إلى منزله الذى في زقاق العطارين،وسمى أيضًا باب الجنائز لخروج الجنازات منه وكان يسمى بباب الحريريين لوجود محلات الحرير أمامه آنذاك.
باب العباس:لأنه كان يقابل دار العباس بن عبدالمطلب وعنده علم المسعى-ويسمى باب الجنائز لأن صلاة الجنازات كانت تتم بها.
(1) تاريخ المسجد الحرام - عبد الله باسلامة ص28-51