فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 139

عن عائشة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكَى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحةٌ أو جرحٌ قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا - ووضَع سفيان سبابته بالأرض ثمَّ رَفَعَها -: ( باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفَى به سقيمنا بإذن ربِّنا (( 2) وقد ثَبَتَ في الريق الطاهر أنَّه يساعد على سرعة التئام الجروح والقروح ، وثبت أيضًا أنَّ بكتريا التربة تكافح الفطريَّات والبكتريا الضارَّة المسبِّبة للقروح ، والريق يعيد تنشيطها لتقوم بهذا العمل . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيبه قرحة ولا شوكة إلاّ وضع عليها الحنَّاء (3) فالحنَّاء دواءٌ نافعٌ بإذن الله في الالتهابات الجلديَّة والجروح السطحيَّة . وقالت سلمَى خادم النبي صلى الله عليه وسلم: { ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وجعًا في رأسه إلاَّ قال: احْتَجِمْ ، ولا وجعًا في رجليه إلاّ قال: اختضِبْها } (4) يعني بالحنَّاء . أمَّا الجروح العميقة فالعسل فيها غاية لا مثل له بوضعه فيها 3-4 مرَّات في اليوم ، راجع (العسل) .

ـــــــــــــــ

(1) راجع (أقوَى أسباب الشفاء) . (2) متَّفق عليه . (3) صحيح الجامع .

(4) صحَّحه الحاكم في المستدرك والألباني في سنن أبي داود .

النفساء والرياضة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت