فهرس الكتاب
(1) تصل نسبة الأيونات السالبة في الهواء الجبليّ إلى 2000-2500 أيون/سنتمتر مكعَّب ، وفي المدن 150-200 وفي الأماكن المغلقة كالمنازل 50-60 فالأيونات السالبة تميل إلى الأعلَى ، وتساعد على تثبيت الأكسجين في الدم فتزيد القدرة التنفُّسيَّة ، واليوغِيون يقولون إنَّ انخفاض القدرة التنفُّسيَّة هو من أكبر أسباب الهرم والكسل وضعف المناعة والتركيز والذاكرة والكثير من العلل ، وهذا يفسِّر أنَّ الهواء الجبلي منعش على الرغم من انخفاض نسبة الأكسجين فيه وكذلك هواء المطر حيث تتولَّد هذه الأيونات عند مساقط المياه كالأمطار والشلالات وانبجاس المياه وتكسُّر الأمواج ونزول الصواعق ، فالأيونات السالبة تؤدِّي إلى الشعور بالراحة الشاملة والهدوء والانشراح والنشاط ، ويحتاج الإنسان إلى 1000 أيون/سم3 ليعمل بصورةٍ صحيحة ، وموادّ البناء المعدنيَّة والخرسانيَّة والطلاء والديكورات الصناعيَّة والأثاث والملابس المصنوعة من الألياف الصناعيَّة والبلاستيك تمتصّ وتعادل الأيونات السالبة وتزيد تراكم الأيونات الموجبة ، لذلك عندما انتقلت إحدَى الشركات =
وأذكر مما ذُكِر من فوائده أنَّه علاجٌ ناجحٌ لتليُّف الكبد بتناول 10 ملاعق كبيرة ومتفرِّقة في اليوم ، وللقنوات المراريَّة وبقيَّة أجزاء الكبد ويقوِّيه ويحسِّن وينشِّط وظائفه والتي منها أيض (بناء وهدم) وتخزين وتوزيع الموادّ ومعادلة السموم .
ـــــــــــــــ
= من مبانيها الخشبيَّة على أطراف مدينة لوس أنجلوس إلى أُخرَى معدنيَّة داخل المدينة أدَّى هذا إلى زيادة ردود الفعل العنيفة والشجار ، وتمَّ علاج ذلك بأجهزة توليد الأيونات السالبة .