فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 46

عن شدادِ بنِ أوس رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ، وعَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وشُكْرَ نِعْمَتِكَ، وحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغُفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ) .

سادسًا: الصدقة:

فهي تطهر القلب، وتُزكي النفس، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (خُذ مِن أموالِهم صَدَقَةً تُطَهِرُهُم وَتُزَكِيِهِم بِهَا) التوبة:103وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام: (داووا مرضاكم بالصدقة""

سابعا: حُسن الظن وحمل الكلمات والمواقف على أحسن المحامل:

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الحجرات (12) .

وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث) .

وقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملًا.

وعده الأوائل صورة من صور الكرم قال أبو بكر بن عياش رحمه الله تعالى: قال كسرى لوزيره: ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل. قال: فما اللؤم؟ قال: الاستقصاء على الضعيف والتجاوز عن الشديد. قال: فما الحياء؟ قال الكف عن الخنا. قال: فما اللذة؟ قال: الموافقة. قال: فما الحزم؟ قال: سوء الظن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت