فهرس الكتاب
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ - أَوْ قَالَ لأَخِيهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) . رواه البخاري (13) ومسلم (134) واللفظ له. بسلامة الصدر يُرزق الإنسان الصدق , لأن الذي صدق الله في كل أموره , صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. وبسلامة الصدر يُرزق الإنسان البذل , ومداعبة الرفيق , وحب العطاء , وهذه وسائل لا تنطلق إلا من قلب سليم , ولا يجدى فيها الادّعاء , فسرعان ما ينكشف. وبسلامة الصدر يُرزق الإنسان التواضع , فالكل أفضل منه , والكل أحسن منه، سئل الحسن عن التواضع , فقال: أن تخرج من بيتك , فلا تلقى أحدًا , إلا رأيت له الفضل عليك. ويقول أبو عباد: ما جلس إلىّ رجل قط , إلا خُيّل إلى أني سأجلس إليه.
إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى ... و حظك موفور و عرضك صين ... لسانك لاتذكر به عورة امراء ... فكلك عورات و للناس ألسن ... وعينك إن أبدت إليك مساوءا ... فصنها وقل يا عين للناس أعين ... و عاشر بمعروف و سامح من اعتدى ... و فارق و لكن بالتي هي أحسن
فإما أن تكون أخي بحق ... فاعرفَ منك غثي وسميني
وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني
4 -الحرص على نيل الشرف من العزيز الغفار.
عن سهل بن سعد أإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أتاني جبريل، فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت و أحبب من شئت، فإنك مفارقه و اعمل ما شئت فإنك مجزي به، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس".أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1/ 61 / 2 و أبو نعيم في"الحلية"(3/ 253) و الحاكم (4/ 324 - 325) و قال:"صحيح الإسناد"! و وافقه الذهبي! الألباني في"السلسلة الصحيحة"2/ 505.