فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 198

وفيها اتخذ النبي عليه السلام خاتمًا، وإنما اتخذه حين بعث الرسول، فقيل له: إن العجم لا تقرأ إلا كتابًا مختومًا فاتخذه، وكان نقش فصه: (محمد رسول الله) ، وقيل: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) .

ثم كانت سنة سبع:

ففيها غزوة خيبر.

قال مالك: كانت خيبر على ست سنين من الهجرة.

قالوا: ولم يخرج إليها إلا أهل الحديبية إلا رجلًا من بني حارثة أذن له.

وخرج في المحرم.

واستخلف على المدينة سُبيع بن عرفطة الغفاري، وقيل: أبارهم كلثوم بن الحصين الغفاري، ففتح حصونهم.

وهي التي وعد الله سبحانه [بها] بالحديبية في قوله تعالى: {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّه بِهَا} [الفتح: 21] .

وفيها كانت غزوة فدك إذ خافوا ما صنع بخيبر، قدمت رسلهم عليها بخيبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت