7.لا شفاعة إلا بإذن الله ورضاه ولا شفيع إلا من ارتضاه فالأمر كله لله. يختص بفضله ورحمته من يشاء.
8.لا علم للبشر إلا ما علمهم الله، ومهما أوتوا من العلم، ومهما ارتقوا في درجاته فعلمهم قليل وعقولهم قاصرة، ولا سبيل للمعرفة الكاملة والإحاطة الشاملة بالمحسوسات المشاهدة فضلًا عن الحقائق الغيبية؛ فعلى العبد أن يفوض العلم إلى علام الغيوب، وأن يوظف علمه فيما ينفع الناس ابتغاء مرضاة الله.
9.في الآية الكريمة إثبات لمشيئة الله تعالى فلا يقع في ملكه إلا ما شاء.
10.وفي هذا دعوة ضمنية للإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، فكل ما في الكون خاضع لمشيئة الله - عز وجل - قال تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} سورة القصص 68 وقال سبحانه {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين} سورة التكوير 29