** وفي الآية رد على القدرية الذين أنكروا القدر، وزعموا أن الأمر أنف أي أن علمه تعالى بالأشياء كما زعموا - لا يكون إلا بعد وقوعها.
** قال تعالى {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا يشَاء}
** وفي الآية رد على من أنكر علمه تعالى بالجزئيات، فعلمه تعالى شامل لكل ما لطف ودق وكل ما ظهر وبطن لا تغيب عنه غائبة ولا تعزب عنه عازبة ولا تخفي عليه خافية
** وفي الآية تنزيه لله - عز وجل - من صفات العجز والنقص والسلب فهو تعالى صاحب الكمال المطلق والقدرة والإرادة الغالبة والمشيئة النافذة، لا يغفل ولا ينام ولا يعجزه شيئ ولا يعزب عن علمه شيئ، ولا يثقل عليه شيئ 0