قوله فصل) أى في بيان شروط التحرم (قوله شرائط التحرم) أى شرائط تكبيرة الإحرام التى إذا اختل واحد منها لم تنعقد الصلاة (قوله وقوعه الخ) أى الإحرام في فرض (قوله في القيام) متعلق بوقوعه أى بعد الإنتصاب والوصول إلى محل تجزئ فيه القراءة، ومثل القيام مايقوم مقامه للعاجز عنه (قوله ثم كونه بالعربية) أى كون الإحرام بالعربية للقادر عليها وإلا فبترجمتها إذ تجوز الترجمة عنه بخلاف الفاتحة كما مر (قوله وبالجلالة) أى وكونه بلفظ الجلالة فلا يصح الرحمن أكبر ونحوه لعدم الجلالة (قوله ولفظ أكبر) أى وكونه بلفظ أكبر فلا يكفى غيره كالله كبير (قوله وترتيب) أى بين اللفظين فلا يكفى أكبر الله بخلاف نظيره في السلام فلا يضر فيه تقديم الخبر على المبتدأ، فإن قال أكبر الله أكبر فإن قصد بلفظ الجلالة الإبتداء صح والا فلا (قوله ولم يزد بينهما) أى الكلمتين (قوله واوا) أى ساكنة أو متحركة، فلو زادها كأن يقول اللاهو أكبر بسكون الواو والله وأكبر بحركتها لم تنعقد صلاته (قوله وأن يستقبلا) أى المصلى عند إيقاع الإحرام فيما إذا شرطناه (قوله ولم يمد البا) بالقصر أى باء أكبر، فلو مدها بقوله الله أكبار لم تصح صلاته (قوله ولم يشدا) أى ولم يشدد الباء (قوله وهمزة الخ) بالنصب مفعول مقدم ليمدا أى ولم يمد همزة الجلالة، فلو مدها لم تصح صلاته لأنه ينقلب من لفظ الخبر الإنشائى الى الإستفهام (قوله دخول وقت في المؤقت) أى سواء كان فرضا أو نفلا وكذا ذو السبب (قوله ولم يخلل الخ) بالفك من الإدخام من أخل يخل إذا أفسد، وذلك جائز لأنه فعل مدغم عينه في لامه ودخل عليه جازم كما في قوله تعالى"ومن يحلل عليه غضبى"قال في الخلاصة
( وفى ... جزم وشبه الجزم تخيير قفى)