فهرس الكتاب
وبعد أن أدرك وحصل؛ جاس للتعليم في عنيزة، فاستفاد منه خلق كثير، وكان من أبرزهم الشيخ ابن سعدي، الذي قرأ أصول الدين.
وقد كان ابن سعدي رحمه الله معجبًا بشيخه؛ يثني عليه، ويذكر له براعته في التاريخ والادب.
وقد توفي الشيخ إبراهيم شيخ السعدي في مدينة عنيزة في يوم السبت الثامن من شهر شوال من عام 1343هـ رحمه الله رحمة واسعة [1] .
3_ صالح بن عثمان القاضي:
ولد الشيخ صالح في شهر ربيع الأول من عام 1282هـ، وقد رباه والده أحسن تربية، ثم تولى تربيته أخواه حمد ومحمد، وقد قاموا بما عهد إليهم أتم قيام، فحفظ القرآن عن ظهر قلب، وتعلم القراءة والكتابة، وبدأ يطلب العلم حتى فاق فيه الأقران، وأصبح إمامًا لا يشق له غبار، وقد توفي رحمه الله في عام 1350هـ.
ومن أبرز تلاميذه الشيخ عبدالرحمن السعدي، حيث قرأ عليه التوحيد والتفسير والفقه بأصوله وفروعه وعلوم العربية.
وقد لازمه ابن سعدي ملازمة تامة، حتى توفاه الله، وكان هو الذي يقرأ على الشيخ في الدروس، والشيخ يقرر على قراءته، بدأ القراءة على الشيخ بعد وفاة عبدالعزيز الغدير الذي كان يقرأ على الشيخ، وكان ابن سعدي له صوت حسن رخيم لا يمله سامعه، كما كان يختم المجلس بالقراءة؛ لأنه كان ملازمًا له في مجالسة عند الخاصة والعامة؛ لأن مجالس العلماء لا تخرج عن العلم؛ قراءة، وتعليمًا، وتطبيقًا، وتوجيهًا، وإرشادًا [2] .
4_ صعب بن عبدالله بن صعب التويجري:
ولد في بريدة سنة 1253هـ، ونشأ نشأة حسنة، ورباه والده فأحسن تربيته، وقرأ القرآن وجوده ثم حفظه عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم، وأخذ عن ثلة من المشايخ في القصيم، ثم رحل إلى بعض البلاد النجدية والحجازية، حتى حصل الكثير.
(1) علماء نجد (1/173) وروضة الناظرين (1/44) ومشاهير علماء نجد (ص285) .
(2) روضة الناظرين (1/221)