فهرس الكتاب
14_ عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن زامل آل سليم:
أحد تلاميذ الشيخ ابن سعدي الأقدمين؛ لأنه يقارب ابن سعدي في السن، ويعد من أعيان مدينة عنيزة، وكان ملازمًا لشيخه ابن سعدي وقت الطلب، ولذا كان بينهما محاورات وجلسات أثمرت مناقشات وقصائد، منها القصيدة التي قالها الشيخ عبدالرحمن آل سليم في شيخه عبدالرحمن السعدي، ومن أبياتها:
دَعْ عَنكَ ذِكر الهوى واذكر أخا ثقةٍ ... *** ... يَدعُو إلى العلم لم يَقْعد بهِ الضجرُ
شَمسُ العُلوم ومن بالفَضْل منتصفٌ ... *** ... مفتاحُ خيرٍ إلى الطاعاتِ مُبتكرُ
بَحرُ من العِلْم نلَ العلمَ في صغرٍ ... *** ... مع التُّقَى حيثُ ذاكَ الفوزُ والظفرُ
نالَ العُلا يافعًا تَعلومراتِبُهُ ... *** ... ففضلُهُ عندَ كل النَّاسِ مُشتهرُ
بالفقهِ في الدينِ نِالَ الخَيرِ أجْمَعَهُ ... *** ... والفقهُ في الدينِ غُصنُ كُلهُ ثَمَرُ
15_ عبدالرحمن بن محمد السماعيل:
قرأ على الشيخ ابن سعدي الأصول والفروع والحديث والتفسير، ولما افتتح المعهد العلمي بعنيزة؛ انتسب له، ولما نال الشهادة الثانوية من المعهد؛ التحق بكلية الشريعة عن طريق الانتساب، فخرج فيها عام 1392هـ، ثم درس في مصر بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة.
وقد تولى التدريس في مدارس عنيزة، ثم عيَّن مديرًا لمدرسة الرحمانية، ثم عيَّن موجهًا للتربية الإسلامية بإدارة التعليم بمدينة عنيزة حتى أحيل على التقاعد، وكان يخلف والده في إمامه المسجد والخطابة فيه، وبعد وفاة والده تولى الإمامة والخطابة.
16ـ عبدالرحمن بن محمد المقوشي:
درس على الشيخ ابن سعدي فترة من الزمن، وقد عُين قاضيًا في الرياض، ثم أحيل للتقاعد.
17_ عبدالرحمن العقيل:
درس على الشيخ ابن سعدي كثيرًا من العلوم، ثم عيَّن قاضيًا في جيزان.
18_ عبدالعزيز بن سبيل:
عيَّن قاضيًا في البكرية، ثم درس بالمسجد الحرام.
19_ عبدالعزيز بن علي بن مساعد العبدالمنعم: