الصفحة 55 من 68

*عامة الناس الذين غلبهم الجهل، وكراهية الانتقال عما ألفوه من الأهواء والعادات المتوارثة عن أسلافهم.

* بالإضافة إلى حاجة الدعاة أنفسهم إلى زادهم من العلم والتقوى والتربية على حمل الأمانة والصبر عليها.

وربما ضاق وقت الدعوة الإسلامية، في زمن ما، عن استيعاب العمل على جميع هذه الجهات، فيجب أن ينظر الدعاة في تعارض المصالح والمفاسد، فيبدءوا بمواجهة الأشد ضررا، ويؤجلوا بعض المعارك التي تشغلهم عما هو أهم وأولى، وكان الاشتغال به أرجح، وهكذا يرتبون أولوياتهم على وفق هذه القاعدة.

وهذا كله إنما ينبني على فقههم لقاعدة تعارض المصالح والمفاسد، والداعي إلى الله، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، هو أحوج الناس بعد الحكام الحاكمين بالتنزيل، لهذا الفقه لاسيما في هذا الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت