فهرس الكتاب
من مواليد تيلور فيل، بالولايات المتحدة الأمريكية، تلقى تعليمه في مدرسة سبرنج فيلد العليا بواشنطن، ثم أتم دراساته في جامعات واشنطن وكولومبيا، حيث نال جوائز علمية كثيرة. وهو شاعر، وناقد أدبي، وكاتب صحفي، اعتنق الإسلام بعد أن لم تقنعه عقيدته النصرانية.
(2) رجال ونساء أسلموا ، 7 / 9 .
(3) نفسه ، 7 / 9 - 10 .
(4) نفسه ، 7 / 10 .
رودريك (1)
".. لم يمض وقت طويل حتى أيقنت أن هذا الدين - الإسلام - هو الدين الحق بالمقارنة بكافة الأديان الأخرى" (2) .
".. الاعتقاد الإسلامي بوحدانية الله، وهو حجر الزاوية بالنسبة للإسلام، أقرب إلى العقل والمنطق من مبدأ التثليث مثلًا. إذ أن فطرتي استساغت الإيمان بالله الواحد.." (3) .
".. لقد أعجبني كثيرًا موقف الإسلام من الأديان الأخرى [حيث] نجد أن الإسلام ينظر إلى الأديان الكبرى في العالم بأن لها أصلًا سماويًّا واحدًا، وهذا نوع من الاعتراف والتقدير للأديان الأخرى، وهو أقرب إلى المنطق والتسامح من الموقف النصراني الذي يصف كافة الديانات الأخرى غير النصرانية بالوثنية.." (4) .
"[إن تعاليم الإسلام الخلقية تحقق امتزاجًا تامًا بين المثالية والواقعية، فيستطيع الإنسان بفضلها أن يتعرف إلى الله، ويصبح ربانيًا، بينما يكون منهمكًا في شؤون حياته اليومية.. وليس في الإسلام أي فصل بين الدين والسياسة، فمن واجب الدولة المسلمة أن تراعي معاملاتها نفس المبادئ الخلقية المفروضة على الأفراد. فالسياسة في الإسلام أخلاق أولًا وقبل كل شيء. وهذا ينعكس بالطبع على موقف الدولة المسلمة الحقة من الناس جميعًا ومن الدول الأخرى من حولها وهكذا فليس في الإسلام أي مجال للظلم أو الاستغلال من أي نوع، كما أنه لا سبيل إلى قيام شيء يشبه الاستعمار أو الرأسمالية أو الاغترار بالقوة الباغية ولا مجال لقيام صراع طبقي أو حرب جائرة معتدية.." (5) .