فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 486

"كان للأمة الحرية المطلقة والرقابة على أعمال الخلفاء الراشدين [رضي الله عنهم] ومدى موافقتها لنصوص الشريعة وخضوعها لآراء الفقهاء، وسيرهم على الحق الواضح والمحجة البيضاء. ولم ينقل أحد من المؤرخين سواء كانوا عربًا أم غيرهم انتقادًا للخلفاء بظلم أو سوء تصرف، بل اعترف الكل بأن عدلهم وحسن سلوكهم وصراحة طريقتهم قد حببت فيهم غيرهم من الشعوب، حتى أسقطوا عروش ملوكهم وخربوا دولهم وأسسوا بدلًا منها دولة الإسلام الذي عشقوه لعدل قوانينه، ونزاهة حكامه وعفتهم ورفقهم واتباعهم لشرعهم لا يتعدونه ، وكانت نصوص الشريعة واضحة لم يدخلها تأويل ولا شبهات" (5) .

تاريخ الدولة الإسلامية وتشريعها ، ص 19 .

نفسه ، ص 20 .

تاريخ الدول الإسلامية وتشريعها ، ص 39 .

نفسه ، ص 67 .

نفسه ، ص 68 .

ستودارد (1)

"كاد يكون نبأ نشوء الإسلام النبأ الأعجب الذي دوّن في تاريخ الإنسان. ظهر الإسلام في أمة كانت من قبل ذلك العهد متضعضعة الكيان، وبلاد منمطة الشأن، فلم يمضِ على ظهوره عشرة عقود حتى انتشر في نصف الأرض ممزقًا ممالك عالية الذرى مترامية الأطراف، وهادمًا أديانًا قديمة كرت عليها الحقب والأجيال، ومغيرًا ما بنفوس الأمم والأقوام، وبانيًا عالمًا حديثًا متراص الأركان، هو عالم الإسلام" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت