الصفحة 5 من 29

القبيحة الأولى: أنهم كانوا يؤذون نبيهم موسى عليه السلام وذلك أنهم كان بسبب الحياء لا يغتسل مع بني إسرائيل فقالوا أنما لا يغتسل معنا موسى لأنه به برصا أو ادرة فأراد الله أن يبرئه فاغتسل موسى عليه السلام في خلوة عريانًا ووضع ثوبه على حجر فأمر الله الحجر ففر بثوبه فجعل موسى عليه السلام خلفه يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر حتى وقف على ملأ من اليهود فرأوه أبرأ خلق الله وقالوا ما به أذى.

ولهذا قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا) وروى أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان يقسم فقال رجل أن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله فجاء عبد الله بن مسعود فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر.

القبيحة الثانية: أنهم أبوا العمل بالتوراة فرفع الله عليهم جبل الطور لأخذ الميثاق الغليظ والعمل به كما حكى الله تعالى فقال: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

…وقال أيضًا: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت