فهرس الكتاب
إن نص ما بعد الحداثة القصصي، لا يستنسخ أو يعيد إنتاج نصوص تقليدية قديمة بالرغم من أنه يعود إلى الماضي لاستلهام الأساليب في هذه النصوص، بل هو يستفيد منها لخلق نص جديد يتجاوز البنية النصية القائمة وهو بانفتاحه على المعرفة الإنسانية وبخروجه على الوعي القار الجاهز، يتطلب قراءة منفتحة هي الأخرى، قراءة منتجة للنص ولدلالاته من خلال إعادة تركيب النص واكتشاف آلياته وعناصره (29) وكيفية عملها ومن شأن كل ذلك أن يسهم في تطوير القراءة والقارئ وتغير وعيه، إن المسافة التي يضعها النص الجديد بينه وبين القارئ، من شأنها أن تجعل من هذا القارئ ناقدًا يتجه نقده، لا إلى النص والبنى النصية، بل يتجاوزها إلى البنى السياسية والاجتماعية والثقافية التي أنتجت البنية النصية التقليدية.
( المصادر والمراجع
1-انظر: فجر القصة المصرية، يحيى حقي، الهيأة العربية العامة للكتاب ص77
2-انظر: ملامح مشتركة في الإنتاج القصصي المصري، فتحي إبراهيم، مجلة جاليري، اكتوبر 1969- ص83.
3-انظر: الحداثة وما بعد الحداثة، تحرير بيتربروكر، ترجمة عبد الوهاب علوب، مراجعة د. جابر عصفور، المجمع الثقافي، أبو ظبي ص68.
4-قضايا الشعرية، رومان ياكبسون، ترجمة محمد الولي، ومبارك حنون، دار توبقال للنشر ص20.
5-مقدمة في النظرية الأدبية، يترى ايغلتن، ترجمة إبراهيم جاسم العلي، مراجعة عاصم إسماعيل الياس، دار الشؤون الثقافية العامة -بغداد 1992 ص148.
6-انظر: بناء القصة القصيرة والرواية، شكلوفسكي، نظرية المنهج الشكلي، نصوص الشكلانيين الروس، ترجمة إبراهيم الخطيب، مؤسسة الأبحاث العربية ص122.
8-انظر: قضايا الرواية الحديثة، جان ريكاردو، ترجمة صياح الجهيم، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1977/ ص263.
9-الدف والصندوق: يحيى الطاهر عبد الله، وزارة الثقافة والإعلام- بغداد، المقدمة.