فهرس الكتاب
الصفحة 105 من 106
قلت: جعلت فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا؟ وتؤخذ سيئاتنا فترد إليهم؟ قال: إي والله الذي لاإله إلا هو) [علل الشرائع لابن بابويه: ص 489 - 490، وبحار الأنوار: 5/ 246 - 247] .
قلت: عقيدة الطينة مخالفة للكتاب والسنة والإجماع، التي تخبر أن الإنسان لا يحمل وزر غيره، إلا إذا كان محدثًا فعليه آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شي، ولا يكسب الإنسان حسنات غيره إلا إذا سن في الإسلام سنة حسنة فله مثل حسناتهم لا ينقص ذلك من حسناتهم شيء. والقول بمقالة الشيعة هذه، فيه اجتراء على الله ونسب الظلم إليه، فالعدل سبحانه لا يظلم الناس شيئًا، ولا يبخس العامل عمله. والله الهادي.
حجم الخط: