الصفحة 59 من 60

فميزات التفضيل في هذا الدين هو كما في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام ميزان الإيمان ليس جمع العلم فقط بل جمع العلم والعمل به.

نحن خرجنا من بلادنا جهادًا في سبيل الله تعالي من الله سبحانه وتعالي بهذه الهجرة المباركة رغبة في السعي لتحكيم الشريعة والتحاكم إلي الشريعة وهذا مطلبنا فنحن خرجنا من أجله فأي محكمة شرعية تطبق الشريعة الإسلامية بعيدًا عن الضغوط التي تمارسها أهل الأهواء فهذا هو هدفنا ومطلبنا ونحن مستعدون.

فنحن نخاطب المسلمين أن يبذلوا أموالهم في الجهاد ومع الحركات الجهادية التي خاصة تفرغت لقتال اليهود والصليبين.

الحكومة الأمريكية تسير بأمريكا نحو الهاوية وأصبح عند العقلاء لا شك فيه أن أمريكا ستخرج في مطلع القرن القادم من كونها دولة عظمي.

ولكن إن شاء الله النصر القادم في الحجاز ونجد سينسي أمريكا أهوال فيتنام وبيروت وغيرها

واصبح حكام المنطقة لا يعبدون رب البيت العتيق ولكن يعبدون رب البيت الأبيض عليهم ممن الله ما يستحقون فإن وصف هؤلاء بالإيمان تمييع وأي تمييع لمعني لا إله إلا الله.

أي هجوم اليوم علي دولة مسلمة إنما الهاجم الحقيقي هو إسرائيل.

الحكومة الأمريكية نسميها تجاوزًا حكومة أمريكية ولكننا نعتقد أنها حكومة تمثل إسرائيل داخل أمريكا.

فلم يستطع أن يثبت له حب الله ورسوله كيف يثبتها وهو قاعد مع الخوالف وهذا دين الله قد جاءت الأخبار أن الروم أرادوا أن يعتدوا عليه في تبوك وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج في الضحى والحرور يريد نصره الدين وأنت جالس عن نصرته كيف يثبت له فلم يثبت محبة الله ومحبة رسوله صلي الله عليه وسلم ولم ينفها عنه.

الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وحق له أحب الناس إلي لم يستطع أن ثبت له هذا الأمر العظيم.

واليوم حكام العرب يوالون اليهود والنصارى علي الملا وما زال الناس يمدحون أعداء الإسلام والمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أن الأمريكان يساومننا علي السكوت فأمريكا وبعض عملائها في المنطقة ساوموني أكثر من عشرات مرات علي السكوت عل هذا اللسان الصغير اسكت ونرجع لك الجواز ونرجع لك أموالك ونرجع لك بطاقة الهوية لكي اسكت وهؤلاء يظنون ان الناس يعيشون في هذه الدنيا من أجل الدنيا ونسوا أنه لا معني لوجودنا إن لم نسع لنيل رضوان الله سبحانه وتعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت