فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 683

هو هو، واختلاف طرق النوافل لا يوجب اختلاف حقائقها.

وأجيب: بأن اختلاف الدليل في إثبات العلم والظن اختلاف في ماهية الحكم؛ لتباين المعلوم والمظنون، والاختلاف في الشدة والضعف وطرق النوافل في لواحق الماهية بعد ثبوتها.

فروع:

فمطلق القراءة فرض بالمقطوع (اقرؤوا ما تيسر) ، والفاتحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت