ولما علم صدق ولا كذب. قالوا: لو لم يصح لم يفعله عليه السلام في"لأغزون قريشا"وسكت، وقال:"إن شاء الله"ملحقا، ولما سئل عن أهل الكهف قال:"غدا أجيبكم"فتأخر الوحي ونزل {ولا تقولن لشيء} فقال: إن شاء الله، قلنا: لم يلحق لجواز التقدير بأفعل إن شاء الله. قالوا: لولا صحته لم يقل به ابن عباس، قلنا: مؤول بما تقدم.
مسألة:
المستغرق باطل. وجوز الأكثرون الأكثر، والمساوي كعشرة إلا تسعة