فهرس الكتاب
-والله أنا خايفة ...من جهة.. والرجل يبدو عليه انه طيب.
-ياستي إن شاء الله إنها جيزة العمر....واتكلي على الله لكن كل ما تريدين أن تسألي عنه....اسأليه الآن.... قبل ما تكتبوا الكتاب أو تعقدون العقدأنت الآن لازلت حرّة طليقة.
-كلامه حلو وأخاف أن يأخذني في الكلام.
-إذا ارتحت له فتوكلي على الله....
هي الحرمة ايش تريد غير زوج ترتاح لكلامه وتستأنس بوجوده... لكن هل تشعرين انه صادق.
-نعم اشعر انه كذلك.
-إذا كان صادق فالباقي كلها أمور بسيطة المهم لا يكون كذاب.
-والله يبدوا عليه انه طيب.
-يا ستي توكلي على الله.
في هذه الفترة دخلت المعلمة فريال والمديرة ووكيلتها يتكلمن في الموضوع فقالت.
-ياستي إذا ما بتاخذيه... أنا آخذه قالت ذلك دعابة.
-أنت عريسك جاهز بس راسك ناشف (قالت ذلك المديرة)
-ياستي لو ما يبقى في الناس إلا هذا الذي تقولين عنه ...أنا ...ما آخذه... لو يموت.
-أنت حرة بس هو لازال ينتظر ردك.
-لا عاد ينتظر ...الله يسهل عليه.
-بكيفك.
في هذه اللحظة رن تلفون الإدارة فخرجت المديرة وفريال من المكتب وبقيت خيرية لوحدها في مكتب الإدارة.
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرقيب إبراهيم الموسى من الدفاع المدني.
-أهلا وسهلا..
-إنني انتظر ردك...يا ست خيرية فلعله يكون خيرًا.
-إنني حائرة في أمري.. منذ أن كلمتني الأسبوع الماضي والحقيقة انك فاجأتني بطلبك هذا .
-هذه سنة الحياة .ولعلك درست الموضوع جيدا.
-هناك بعض الأسئلة والاستفسارات .
-هات ما عندك.
-أولا ...لماذا خطبتني وأنت لم ترى وجهي .
-لا ...أنا رأيت وجهك تماما.. وأعجبتني جدا ولا زالت صورتك مرسومة في عيني.
-أين وكيف.
-كنت تغسلين وجهك بعد انتهاء الإطفاء من الحريق ورايتك فأعجبتني جدا.
-مرة واحدة بسّ..؟
-وتكفيني .. أنت شوفتك ما تتكرر.. مثل ما قال الشاعر عبد الله بن راجس .. وأنا اشهد انه صادق .
-وش قال الشاعر ..: