فهرس الكتاب
* كلمة أخيرة يا فضيلة القاضي...: ها أنا وأطفالي أمامك وأنت أمام الله ....فاحكم يا فضيلة القاضي بما تراه وأعلم إن الله سوف يسألك عني وعنهم يوم القيامة والسلام ... وعادت إلى البكاء ثم جلست ..
-توكلي على الله يا بنت الحلال رفعت الجلسة ولكم ميعاد بعد ثلاثة أشهر (قال ذلك القاضي) لكن إبراهيم الموسى وقف أمام القاضي عندئذٍ وهو يبكي أيضا...ثم قال...:
-خلاص.... قبل أن ترفع الجلسة يا شيخ ما فيه داعي لجلسة ثانية أنا متنازل عن الدعوى وخليل وأخته يبقوا مع أمهم حتى يكبروا لكنني أريدها أن لا تمنعهم من زيارتي.. وكان يتكلم ويبكي وعند ذلك بكى القاضي أيضًا معهم واخذ يردد.... جزآك الله خير... في تلك اللحظة ذهب خليل وأخته إلى أبيهم وأخذوا يقبلونه ويبكوا معه وانتهت القصة
محمد عصبي الغامدي في 25/7/ 1429 هـ