الكتاب: قصة فتاة - المؤلف: د. محمد بن عبد الرحمن بن ملهي بن محمد العريفي - المصدر: الشاملة الذهبية - نبذه عن الكتاب: - - قال المؤلف: - هذه جلسة مع الصالحات .. القانتات التقيات .. - اللاتي سمع الليل بكاءهن في الأسحار .. ورأى النهار صومهن والأذكار .. - هذه كلمات عابرات .. أبعثها مع كل نبضة أمل .. في عصر تكاثرت فيه الفتن - إلى الفتاة المسلمة .. الراكعة الساجدة .. - أبعثها إلى جوهرة المجتمع .. وأمل الأمة .. - إنها جلسة مع المؤمنات .. اللاتي لم تهتك إحداهن عرضها .. ولم تدنس شرفها - وإنما صلت خمسها .. وأدامت سترها .. لتدخل جنة ربها .. - إنها قصة فتاة بل فتيات .. قانتات صالحات .. - ليست قصة عشق فاتنة .. ولا رواية ماجنة .. - نعم .. قصة أحكيها .. لك أنت أيتها الأخت العفيفة .. العزيزة الشريفة .. - فأنتِ أعز ما لدينا .. أنت الأم والأخت .. والزوجة والبنت .. - أنت نصف المجتمع .. وأنت التي تلدين النصف الآخر .. - نعم تلدين الخطيب البارع .. والإمام النافع .. وتربين المجاهد المؤيد .. والقائد المسدد .. - فلك مني قصص وكلمات .. وأحاديث وهمسات .. لعلها تبلغ حبةَ قلبك؟ .. وتصل إلى شغاف نفسك؟ .. - فالنساء شقائق الرجال .. فكما أن في الرجال عالم جليل .. وداعية نبيل .. ففي النساء كذلك .. - وكما أن في الرجال صوامون في النهار .. بكاؤون في الأسحار .. - ففي النساء كذلك .. - وكم من امرأة سابقت الرجال .. في صالح الأقوال والأعمال .. فسبقتهم .. - في عبادتها لربها .. ونصرتها لدينها .. وإنفاقها وعلمها .. - بل إنك إذا قلبت صفحات التاريخ .. رأيت أن أعظم الفضائل إنما سبقت إليها النساء .. - فأول من سكن الحرم .. وشرب من ماء زمزم .. وسعى بين الصفا والمروة .. هي امرأة .. هاجرُ أم إسماعيل .. - وأول من دخل في الإسلام .. وناصر النبي عليه السلام .. هي امرأة .. خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها .. - وأول من عُذب في مولاه .. حتى قتل في سبيل الله .. هي امرأة .. سميةُ أم عمار بن ياسر ..