أخي صابر
إخوتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنها قصة من واقع حياتي لا من محض الخيال قصة أخي صابر شاب في مقتبل العمر جميل الوجه والهيئة تعرفت عليه في المسجد صاحب ابتسامة لا تفارقه أبدًًا كان أول من يدخل المسجد وأخر من يخرج يسعى إلى طاعة الله في أى مكان يعشق صلاة الفجر والصيام كان يبحث عن أخت تعينه على طاعة الله ويمزح معنا بحياء قابلته ذات يوم فقال إننى غدا سأصبح صائما إن شاء الله الاثنين، وسأذهب إلى زيارة القبور يوم الجمعة وبالفعل صلى معنا الفجر, وقال الأذكار ,وأصبح صائما سعيدا مسرورا. بعد صلاة العصر قال لي: سأذهب كي أمارس رياضة كرة القدم حتى أذان المغرب. وذهب حيث مكان اللعب, وأثناء اللعب وقع صابر على رأسه حاولنا أن نتحدث إليه فلم نفلح لم يتكلم لم يرد ... ننادى ونقول صابر صابر فلم يجيب. أسرعنا به إلى المستشفى ... كشف عليه الدكتور وقال ادعوا له. لقد دخل في غيبوبة. سبحان الله ما