فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 704

هدى ضمن الفئة التي تعرفت على اسمها فقط دون أن اعرف من هي أو من تكون كانت كل واحدة تتحدث عن موقف حدث معها موقف مضحك أو محرج .. إلى أن أتى دوري للحديث فكان علي أن اختار بين قصه جميلة أقصها أو موقف مضحك احكيه ... وهنا وأيقنت بأنه حان الأوان كي افعل شيئا .. لكن كيف .. إلى أن هداني تفكيري لهذا ... وقفت أمامهن .. وقلت ليس لدي قصه أو حكاية لكن لدى لعبه ارغب أن نلعبها سويا .. وأسئلة سأقوم بطرحها بشرط أن تجاوبوني عليها بكل صراحة فما رأيكن؟؟ فرأيت الحماس والموافقة منهن وبدأنا اللعبه بأول سؤال وهو:- ماذا لو قيل لكي بأنه اليوم هو أخر يوم في حياتك؟؟ ماذا تفعلين؟؟ فاختلفت إجابات الفتيات .. لكنهن جميعهن اتفقن على شيء مشترك وهو أن يقوموا بالصلاة .. فاستبشرت خيرا بهن ... وبعد ذلك سألتهم السؤال الثاني ...:- من منكن يعرف كم سيمكث على هذه الحياة .. ؟؟ فأجابني الجميع بالصمت والاستغراب من سؤالي .. فقلت لهن .. لا احد منا يعلم متى سيموت .. ربما الآن ربما غدا .. وربما الشهر القادم أو السنة القادمة .. لكن الشيء المؤكد بأننا ذات يوم سنموت لكن متى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت