أنني بخير ... ونطق قلبي ولساني وكل خلية في جسدي وقبلهم روحي ... أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ... الحمد لله ... الحمد لله ... الحمد لله ... وفجأة بدأ قلبي يحدثني قائلآ: لقد رحمك ربك بدعاء أمك لك ... فاتعظ ...
وخرجت من الماء إخواني وأخواتي ... شخص أخر ... وأنا فعلًا أعني كلمة أخر ... صارت نظرتي للحياة شيئًا أخر ... وها أنا والحمد لله الآن شاب كل ما يرجوه من الواحد القهار ... أن يختم له بأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لحظة الغرغرة التي أعرفها جيدًا ... شاب يريد أن يكون ممن ذكرهم الرحمن في كتابه الكريم قال تعالى في سورة مريم -= (إلا من تاب واءمن وعمل صالحًا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئًا(60) جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا)
وللعلم: عدت بعد تلك الحادثة بفترة وحدي إلى نفس المكان في بطن البحر وسجدت لله تعالى سجدة شكر وخضوع وولاء وامتنان ... في مكان لا أظن أن إنسيا قبلي قد سجد فيه لله تعالى ... عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين ...