حفظ القرآن بين الأذان و الإقامة .. هل تصدقوا
أما زوجها فقد جاوز الأربعين مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكرًا .. وتسهر هي بكاءً ودعاء .. كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نورًا فصاح به: ماذا تريد؟ قال: جئتك زائرًا! فصرخ: لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة! وبصق في وجهه .. مسح صاحبنا البصاق وقال: عفوًا آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائرًا .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخمورًا وقال: ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء؟ فقال: أحبك وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال: أنا سكران .. قال: لا بأس اجلس معك وأنت سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء فوجده