فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 704

أريد الجلوس معك، وسألته عن ابتسامته الدائمة.

فقال لي: لأنني مسلم اشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، قلت له: هل يعني أن المسلم طوال أيامه سعيد، قال: نعم، قلت: كيف ذلك? قال: لأننا سمعنا حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه: (عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء والضراء، أما الضراء فهي صبر لله، وأما السراء فهي شكر لله، حياتنا كلها سعادة في سعادة، قلت له: أريد أن ادخل في هذا الدين قال: أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت لهذا الأمريكي أمام الناس اشهد الشهادتين، فلقنته

وقال أمام الملأ (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله) ثم انفجر يبكي أمام الناس، فجاء من يريدون التخفيف عنه،

فقلت لهم: دعوه يبكي، ولما انتهى من البكاء، قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت