الميتة وعندما أراد أن يضع الطفلة الصغيرة بنت الأربع أعوام
بكت البنت من شدة خوفها من سواد ذلك الليل المظلم التي ما
رأت قبله من سواد ذلك الليل فقام خالها بإعطائها (خرخيشة) وقال لها لا تخافي أمك الآن ستقوم لك يجب إن تجدك بجانبها فاستأمنت البنت خالها وقال لها عندما يبكي الطفل قومي بالخرخشة له وقال لها سآتي كل يوم لك لإحضار الطعام
واطمأن عليك وعلى أمك والمولود .. ثم أغلق القبر وانصرف
وفي صباح اليوم التالي وأثناء مرور التربي بجوار القبر فسمع صوت بكاء الطفل وخرخشة داخل القبر فخاف رعبا وانصرف على الفور ثم عاد مرة أخرى وفي اليوم التالي سمع نفس الأصوات فانصرف على الفور من الخوف وظل يفكر ما الذي يحدث في ذلك القبر ولكنه لم يذهب إليه فترة طويلة مدة (((15 ) )) يوما ثم عاد من جديد ليسمع نفس الأصوات فذهب واحضر مجموعة من الأشخاص ورجال الدين فتوجهوا معه إلى القبر وهناك سمعوا بالفعل أصوات البكاء والخرخشة فقاموا بفتح القبر
)وهناك كانت المفاجأة التي تزلزل لها الأبدان الطفلة والمولود