فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 704

قصص من مات وهم يستمعون الغناء

القصة (1)

يروى أحد الإخوة أن جاره بمدينة المنصورة كان مدمنا للغناء وكان كلما ذكره استهزأ به وسخر منه. يقول فلما كبرت سنه ونام على فراش الموت سمعت الغناء لا زال يغنى والرجل يحتضر!!

فصعدت إليه وقلت لأبنائه: اتقوا الله أبوكم يحتضر وأنتم لا زلتم تضعون الغناء، قالوا: ضع شريطا للقرآن!! ويقسم هذا الأخ بالله أنه لما مد يده ليخرج شريط الغناء ويضع شريط القرآن.

والرجل يحتضر وإذا به يكشف الغطاء عن وجهه وينظر إلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت