قلت لها: نعم لا اله إلا الله رب العالمين"وضحكت وشعرت بأني أسلمت من جديد، قامت واغتسلت واتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر ... فقمت توضأت كنت لازلت اذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التي كنت أذوقها مع الشهوات ... لذة الإيمان حقًا ... إن له لذة غريبة."
عدت إليها وأخبرتني من هي عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد ..
تتخيل ان اتعلم الدين ِمن مَن كنت سببًا في إسلامها وهو عمره في الإسلام لحظات، شيء غريب جعلني اذرف دموعي كثيرًا ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها وسموا ابنهم احمد ... بكيت بكاءًا شديدًا ... وحمدت الله كثيرًا ... آه لا استطيع أن اصدق أنى سببا في إسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة في ميزان حسناتي ... وأنا ليس لي من الإسلام شيء ...
منذ ذلك الحين ظللت أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت في مكتبة أختي التي تزوجت قبل إسلامي بأسبوع ...