ثم استطرد وهو يبتلع عبراته: لماذا يا أبي لا تصلي الفجر؟ لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم؟
فقال الأب: أين رأيتهم؟
فقال الطفل: في المسجد
قال الأب: كيف؟
فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد!!