فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 704

فبدأت أفكر كيف ينتشر هذا التأثير من أهل العمارة إلى أهل الحي والمنطقة كلها.

وسعدت زوجتي كثيرا بتصرفاتي وكذلك أولادي خاصة عندما غيرت نغمة المحمول إلى صوت الأذان، وكذلك ساعة الحائط، وقمت بتركيب دوائر إلكترونية في الأسانسير في العمارات التي أمتلكها بحيث يذكر دعاء الركوب أثناء تحريكه، لذا كان سروري عظيما عندما وجدت شهاب يكتب مقالة في كراسه تحت عنوان"عندما أحب أبي الإسلام غيّر الأسانسير"فتبسمت، وكررتها في نفسي هامسا: نعم، عندما أحببت الإسلام غيّرت الأسانسير، ولكن لا يزال أمامي الكثير لأقدمه إذا كنت حقا أحب الإسلام.

قادني سؤال ابني إلى أن أحب الإسلام؛ لذا أرسلت بهذه القصة إليكم لأخبركم أنني عندما أحببت الإسلام غيرت الأسانسير لأذكر الناس بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام؛ فهل أحببت أنت الإسلام؟ وماذا فعلت عندما أحببته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت