بطريق وعر عجزت عن مواصلة الطريق فوجدت غرفة صغيرة مظلمة فدخلتها وقلت: ما هذا؟ قالوا لي: هذا قبرك هذا مصيرك عندها أردت أن أتدارك عمري فصرخت بأعلى صوتي أريد مصحفًا .. أريد أن أصلي .. أريد أن أخرج دمعة تنجيني من عذاب الله الأليم فجاء صوت من خلفي قائلًا: هيهات .. انقضي عمرك وأنت منهمكة في الملذات وفجأة استيقظت على صوت الإمام في صلاة الفجر وهو يتلو قوله تعالى:"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله". صدق الله العظيم.
شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي وقد تداركتني نعمة ربي بأن أتوب قبل الوفاة.